هل تحتاج فتياتنا لغشاء البكارة الصينى؟!!!
موضوع غريب شويا بس حقيقي ؛ كلنا نعرف ان الصين تحولت لمارد اقتصادى عملاق
فمن البسطاء للطبقة الراقية يعرفون جيدا ان الصين أستطاعت انتاج و تسويق من الابرة للصاروخ
اكثر الامثلة الصارخة هو الفانوس المصري الذي سحبت الصين البساط من تحت عمال
مصريين مهرة تمكنوا خلال عشر ات السنوات من صناعة فانوس رمضان المصري المشهور
بل و تسويقه الى بلدان عربية مجاورة ؛درست الصين احتياجات السوق المصرية
دراسة وافية و عرفت ماذا يحتاجه المواطن المصري و تأكدت انه بالرغم من ان الحالة الاقتصادية
في مصر ليست على مايرام الا ان المواطن البسيط سيضطر لشراء فانوسهم لان الفانوس عادة
و تراث لا يمكن محوه من ذاكرة الكبار و الصغار هذه التجربة لم تحدث في مصر
فقط بل في بلد مثل السعودية فقد درست الصين احتياج السوق السعودى و خلصت الى ان هناك
اشياء لا يمكن ان يستغنى عنها المواطن السعودى او الحاج او المعتمر من بين هذه
الاشياء الجلبية البيضاء الناصعة و السبحة
هذا يعنى ان الصين تدرس الاسواق بشكل جيد و يساعدها علي ذلك خبراء من داخل و خارج
الدول تصدر اليها منتجاتها المدهش في الامر ان هناك اخبار تؤكد ان الصين تخطط
لطرح اغشية بكارة صناعية في الاسواق المصرية و سيتم بيع هذه الاغشية ب 80 جنيها للواحد
اذا رجعنا لمقولة ان الصين تدرس السوق جيدا قبل طرح منتجاتها اذا السؤال الذى يجب ان نطرحه
على انفسنا هو ماذا تعرف الصين عن فتايتنا و نحن لا نعرفه ؟
لماذا توجه الصين مثل هذا المنتج لمصر؟ وهى وجدت بالفعل سوقا رائجة لهذا المنتج
ام انها تلفت نظر الفتيات الى ان الافعال الماجنة اصبحت مباحة لان الحل الصينى السريع
و الرخيص قد وصل الاسواق فلا داع للقلق!
لماذا اعطى المسئولون تصريحا لاستيراد مثل هذه السلع؟
هل نحن نتعرض لمؤامرة من نوع جديد ام اننا اخر من يعلم ؟ و الصينيون يعلمون الكثير عنا
و نحن في غفلة من الزمان ...
و اذاسمحت الحكومة لمثل هذه السلع بالدخول فماذا سيصبح الامر بالنسبة لفتيات لا يعرفن الكثير
عن هذه الامور و لاكن بعد ان ازاحت الصين الستار عن المستور
فأين الرادع اذا كان الامر لا يكلف سوى 80 جنيها و لا هم يحزنون؟!